الطلب على هذا العقار في مصر سينمو بشكل سريع وغير متوقع
2021-06-23 18:00

كشف تقرير حديث أن سوق العقارات في مصر في طريقه للتعافي الكامل من الآثار والتداعيات التي خلفتها جائحة كورونا على القطاع العقاري عالمياً.
وتوقع أن ينمو الطلب على الوحدات السكنية المفروشة بشكل أسرع من أي مكان آخر في العالم.

ووفق التقرير الصادر عن شركة الاستشارات العقارية سافيلز، فقد سجلت أكبر 5 شركات عقارية مدرجة في البورصة المصرية تراجعا في أرباحها المجمعة بنحو 31% في الربع الثاني من عام 2020، على خلفية التباطؤ الاقتصادي الناجم عن جائحة كوفيد-19، والتي أدت إلى تباطؤ المبيعات الأولية للمطورين وتأخر التسليمات لديها مع انتشار الشعور بالخوف من الشراء بين العملاء.

وأشار إلى أن الفترة الماضية شهدت تخفيف إجراءات الإغلاق، وتم تخفيض أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس في نوفمبر الماضي، كما تم إطلاق شركات التمويل العقاري والشركات ذات الغرض الخاص للتطوير العقاري، وأخيرا، أعلن البنك المركزي المصري عن إطلاق برنامج للتمويل العقاري لمحدودي ومتوسطي الدخل في مارس.

وفي الوقت الحالي، أبدت شركات دولية تطلعها إلى إنشاء فروع لها في القاهرة، فيما ظهرت فئات أصول جديدة للمباني السكنية، ومعدل إشغال مرتفع لمحال التجزئة.

وتوقع التقرير أن يشهد قطاع العقارات في مصر بحلول العام 2025 المزيد من المشاريع ذات الدخل المرتفع والمتعددة الاستخدامات والتي تتضمن قطاعات التجزئة في شرق القاهرة.
مشيراً إلى أن سوق الوحدات السكنية في القاهرة الكبرى قد تواجه على الأرجح فائضا في المعروض، على الرغم من زيادة الطلب.

ورجح نمو المساحات المكتبية بشكل هائل من حيث المساحات متعددة الاستخدامات، مع استئناف الشركات الأجنبية خطط توسعها في مصر بعد فترة التوقف بسبب الوباء.
كما ستتجه مساحات التجزئة في جميع أنحاء القاهرة الكبرى نحو قطاعات التجزئة وشوارع التسوق المفتوحة.

أيضاً، من المرجح أن يرتفع عدد الوحدات السكنية في القاهرة الكبرى من 7.1 مليون حاليا إلى 7.6 مليون وحدة بحلول عام 2025.
كما توقع التقرير زيادة عدد الوحدات السكنية من الدرجة الأولى (الفاخرة والراقية) إلى ما يقرب من 170 ألفا في غرب القاهرة والقاهرة الجديدة، مقابل حوالي 70 ألفا حاليا.

ومن المتوقع أن يشهد الطلب على الوحدات السكنية نموا مرنا خلال فترة التعافي لما بعد جائحة كورونا، ولكن قد يكون هناك أيضا فائض في المعروض.

لكن ثمة توقعات بأن يظل الطلب على الوحدات السكنية مركّزا عبر الشريحة المتوسطة إلى الراقية، مما سيجتذب بشكل أساسي فئة الدخل الأعلى من السكان.
إلا أنه مع وجود وحدات كثيرة من المشاريع الجديدة التي طرحت في العديد من المناطق وقطاعات السوق، فمن المتوقع أن يحدث فائض في المعروض.

وتوقع التقرير أن ينمو الطلب على الوحدات السكنية المفروشة بشكل أسرع من أي مكان آخر في العالم.
وعلى المدى الطويل، من المتوقع أن تحقق المشاريع العقارية المنظمة ومن الدرجة الأولى، فضلا عن الوحدات السكنية المفروشة، المزيد من الانتشار.

وسيجري تسليم المزيد من المشاريع المتوسطة إلى الراقية في السنوات القليلة المقبلة، في حين أن الأنواع الجديدة من المنتجات العقارية، مثل الوحدات السكنية ذات العلامات التجارية أصبحت شائعة لدرجة أنه من المتوقع أن ينمو هذا القطاع بشكل أسرع في مصر أكثر من أي بلد آخر في العالم على خلال السنوات الأربع المقبلة.

godaddy verified & secured