كيف يقيم الخبراء أنباء بيع صندوق الاستثمارات جزءاً من حصته في STC؟
2021-06-23 18:00

قال الرئيس لديوان الأعمال الأساسية للاستثمارات الاقتصادية، عمر بن أحمد باحليوه، إن بيع صندوق الاستثمارات العامة السعودي جزءاً من حصته في شركة الاتصالات السعودية STC يعتبر خطوة مدروسة، وتصب في صالح زيادة التدفقات الأجنبية للسوق السعودي.

وأضاف باحليوه في مقابلة مع العربية، أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي يبحث عن فرص استثمار جديدة وواعدة، أما شركة الاتصالات السعودية أحد دعائم الاقتصاد السعودي فلن يكون هناك أي خوف على الشركة.

وأشار إلى تجربة الصندوق السيادي مع شركة سابك التي باعها لأرامكو قبل نحو عام تقريبا، مضيفا هذه إحدى الخطوات التي يبحث عنها صندوق الاستثمارات العامة وتأكيدا لتصريحات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في أن هدف الصندوق هو تأسيس الشركات وإدراجها بأسواق المال ثم بيع حصص فيها إن لم تكن بيع الحصص كاملة.

وذكر باحليوه، أن هذه الإجراءات تدعم نمو التدفقات المالية إلى السوق السعودي، من ناحية أخرى يستطيع الصندوق السيادي إطلاق شركات أخرى واعدة ومدروسة.

وتحدث باحليوه: إن هناك مشاريع واعدة في مجال التقنيات ومن خلال مساهمة صندوق الاستثمارات السعودي في سوفت بنك يستطيع أن يجاري هذه المشاريع ويستثمر فيها بحيث يزيد المردود الاستثماري في ضوء ذلك.

حول توقعات بيع الصندوق حصة في إس تي سي، قال إن تجربة سابك تعكس أنه ليس هناك مخاطر لبيع كامل الحصة، ويتوافق ذلك مع توجهات الحكومة في أن تنشأ الشركات ثم تطرح حصة الحكومة للعامة وهذا دليل على أن الخطوات التي يقوم بها صندوق الاستثمارات العامة هي مسار استراتيجية الدولة في ذلك المجال.

وبسؤاله حول الشريك المتوقع الذي سيشترى الحصة هل سيكون محليا أم أجنبيا، أجاب بأن الفكرة هنا تكمن في إيجاد الشريك المناسب للاستمرار بشركة ضخمة مثل الاتصالات السعودية، مؤكدا أنه سيكون هناك عرض وطلب ومن سيدفع أكثر سيستحوذ على الحصة.

في نفس الوقت، نوه باحليوه إلى أن الاتصالات السعودية شركة استراتيجية مهمة وحساسة، لذلك سيكون الشريك يعتمد عليه.

ولم يرجح باحليوه، أن يتم طرح الحصة للاكتتاب العام ولكن المتوقع أن يتم التفاوض مع أكثر من شركة أو أكثر من جهة.

وتابع: شهدنا خلال الأسبوع الماضي اندماج مؤسستي التقاعد والتأمينات بمحفظة استثمارية تقدر 250 مليار دولار وربما هذا الكيان يكون أحد المشتريين الممكنين وهو أحد الاقتراحات المطروحة.
وهناك أيضا شركات عالمية تتطلع للتواجد في السوق السعودي وتملك حصصا في بعض الشركات الريادية في السعودية وهذه فرص مواتية وإن كانت ليست للكل ولكن يمكن شراء جزء من الحصة إذ تقدر قيمة حصة الصندوق بـ50 مليار ريال.

وتتمثل استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة في بناء محفظة دولية من الاستثمارات مع الاستثمار محليًا في المشاريع التي من شأنها أن تساعد في تقليل اعتماد المملكة العربية السعودية على النفط.

كانت وكالة رويترز قد نقلت عن مصادر وصفتها بالقريبة من الأمر، أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي (PIF) يدرس بيع جزء من حصته في شركة الاتصالات السعودية إس تي سي.

وقالت 3 مصادر للوكالة، رفضوا ذكر أسماءهم، إن الصندوق عين كلا من بنك غولدمان ساكس والأهلي كابيتال لترتيب الصفقة.

godaddy verified & secured